قرارات صارمة لوزارة التربية والتعليم فى مواجهة تلك المافيامع انطلاق العام الدراسى الجديد تنشغل الأسر المصرية

التعليم,3 آلاف جنيه

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
السيد خيرالله يكتب: سبوبة الزى المدرسى.. إلى أين؟

السيد خيرالله يكتب: سبوبة الزى المدرسى.. إلى أين؟

قرارات  صارمة لوزارة التربية والتعليم فى مواجهة تلك المافيا

مع انطلاق العام الدراسى الجديد؛ تنشغل الأسر المصرية بشراء الزى المدرسى لأبنائها وهو ما يعرف بـ«اليونيفورم» والذى تختلف ألوانه من مدرسة لأخرى، لكن فى المدارس الخاصة تبدو معاناة أولياء الأمور واضحة إذ يعانون استغلال مافيا المدارس الخاصة لهم؛ حيث تبيع الزى داخل المدارس بأسعار مرتفعة، أو توجه أولياء الأمور بشرائه من محلات تجارية معينة بالاتفاق سلفا مع المدارس، وتقوم بتصنيعه مصانع محددة بالاحتكار لتصميم الزى دون غيرها ولا يسمح لأولياء الأمور بشرائه من محلات أخرى، ما تسبب ذلك فى ارتفاع أسعاره بشكل كبير ما يثقل كاهل الأسر المصرية. للأسف تحولت العملية التعليمية إلى سبوبة يحاول الكثيرون تحقيق المكاسب من ورائها ولا شك يكون الضحية فى النهاية رب الأسرة، ويعتبر الزى المدرسى أول الأبواب لتحقيق السبوبة حيث تتسابق المصانع للتعاقد مع المدارس لتصميم الزى المدرسى. تتراوح أسعار الزى المدرسى حسب نوع المدرسة، فالمدارس الحكومية تختلف عن المدارس الخاصة العربى تختلف عن مدارس اللغات وبالتأكيد تختلف كثيرًا عن المدارس الدولية التى يقتصر الالتحاق بها على أبناء الطبقة الثرية فقط. تتراوح أسعار الزى المدرسى فى المدارس الحكومية من 60 إلى 100 جنيه وللأسف فإن الزى الواحد لا يكفى طوال العام خاصة مع سوء جودة الخامات الأمر الذى يضطر معه الأب إلى شراء طقمين من الزى المدرسى على الأقل، وعلى الرغم من أن المبلغ يبدو هزيلاً بالنسبة للكثيرين فإنه يشكل عبئًا كبيرًا على محدودى الدخل خاصة وإذا كان هناك أكثر من طفل فى عمر التعليم. أما المدارس الخاصة "العربى" فقد تصل المصاريف الدراسية إلى 2000 جنيه سنويًا للصف الأول الابتدائى بينما تبلغ تكلفة الزى المدرسى حوالى 300 جنيه. وهنا تختلف المدارس الخاصة باختلاف أنواعها عن المدارس الحكومية فى كونها تشترط على أولياء الأمور شراء الزى المدرسى من محلات معينة تتعاقد معها المدرسة على تصميم الزى مقابل نسبة مالية معينة. وفى مدارس اللغات التى تتراوح أسعارها من 4 إلى 10 آلاف جنيه فإن الزى المدرسى والمكون من تى شيرت صيفى وآخر شتوى وبنطلون وجاكت وترينج، فتتراوح تكلفته من 500 إلى 1300 جنيه للزى الصيفى والشتوى والذى يتكون من تى شيرت صيفى وآخر شتوى وبنطلون وجاكت وترينج وهم أيضًا مجبرون على شراء ملابس المدرسة من محلات معينة. أما المدارس الدولية وهى مدارس الأثرياء فتتراوح المصاريف المدرسية فيها من 25 إلى 45 ألف جنيه وتتجاوز فيها تكلفة الزى المدرسى 3 آلاف جنيه للزى الصيفى والشتوى وهو ضعف تكلفة الزى المدرسى فى المدارس المحلية حيث يبلغ سعر الزى الصيفى والمكون من قميص أو تى شيرت وبنطلون حوالى 500 جنيه، أما الزى الصيفى والمكون من بنطلون وتى شيرت شتوى وجاكت فتصل تكلفته إلى 1500 جنيه وتضطر الكثير من الأمهات إلى شراء طاقمين صيفى وبالتالى يبلغ إجمالى التكلفة أكثر من 3 آلاف جنيه. وقد حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى المدارس الخاصة والدولية من بيع الزى المدرسى للطلاب وأولياء أمورهم أو إجبارهم على شراء زى معين من أماكن بعينها مؤكدة أن أى مدرسة تقوم ببيع الزى المدرسى سيتم وضعها تحت الإشراف المالى والإدارى للوزارة. وأكدت أنه بالنسبة للطلاب الجدد الذين يلتحقون بمرحلة رياض الأطفال على المدرسة أن تحدد نوع الزى وشكله وتطلب من أولياء الأمور شراءه من أى مكان طالما الزى نفس الجودة والنوعية التى تطلبها المدرسة. وشددت على ضرورة منع المدارس من بيع الأدوات المكتبية والكتابية من أقلام وخلافه، مشددة على أن بيع الزى المدرسى أو الأدوات المكتبية يعتبر مخالفا لشروط تراخيص المدارس الخاصة والقرارات الوزارية المنظمة للمدارس. وقد كشفت مصادر أنه سيتم تكليف لجان من الإدارات والمديريات التعليمية بمتابعة أى شكاوى تتعلق بالزى المدرسى واتخاذ إجراءات صارمة ضد أى مدرسة تخالف التعليمات، مشيرة إلى أن القرار الوزارى المنظم للزى حذر من بيع الزى المدرسى داخل المدرسة، وأيضًا فرض تغيير الزى المدرسى إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل إلا إذا تراءى للجمعية العمومية لمجلس الأمناء والمعلمين للمدرسة، خلاف ذلك وأن يبدأ التغيير تدريجيًا من بداية كل مرحلة من مراحل الدراسة.  وحذرت المصادر من قيام المدارس بتجميع مبالغ تتعلق بالزى المدرسى وشرائه نيابة عن أولياء الأمور إلا إذا كان سعر "الطقم" نفس سعر شرائه بمعرفة ولى الأمر موضحة أن بعض المدارس تتعامل مع بعض الشركات المنتجة للزى المدرسى وتتربح من ورائه على حساب ولى الأمر، فى الوقت الذى يتألم فيه ولى الأمر من ارتفاع مصاريف المدرسة التعليمية والسيارة والكتب، قائلة: يجب الرحمة بولى الأمر.  وأوضحت المصادر أن المدارس الحكومية التى توفر الزى المدرسى للطلاب وتجبر ولى الأمر على الشراء منها مخالف لأن دور المدرسة فى الزى هى تحديد مواصفاته سواء الصيفى أو  الشتوى ولكن ليس من حقها إجبار أولياء الأمور على شرائه من مكان بعينه.  وقالت المصادر إن هناك قرارا وزاريا يحظر تغيير الزى المدرسى إلا بعد مرور خمس سنوات، إلا أن بعض المدارس تشترط على أولياء الأمور تغيير الزى بشكل سنوى بل تصل إلى أن بعض المدارس تجبر أولياء الأمور على تغييره كل تيرم دراسى.